في
السبعينات،
خضع لجملة ترميمات وإصلاحات وإضافات على مراحل متعددة.
في
التسعينات،
استحدثت وصُوِّنت جنينة التفاح الى الجهة الشرقية من الدير، وبنيت قبة جرس كنيسة
الدير.
في
بداية الالف الثالث،
تم انهاء عقود الشراكة المتوارثة مع بعض شركاء الدير الموجودين في الوادي المقدس،
وأُعيدت مدرسة مار اليشاع في بشري الى الرهبانية، بعدما خضعت خلال سنوات الحرب
الاخيرة لأيدي منتفعين، كما تم نبش آبار للمياه (3)، وانشاء معمل لصنع النبيذ
والعرق.