الجيل
الرابع،
تحول المعبد
الوثني
الكنعاني الى
كنيسة بفضل
الراهب
رابولا
السيماسيطي
ورهبانه.
سنة
1291، اندثر
كل أثر
للكنيسة مع
رحيل
الصليبيين النهائي
عن الشرق.
بين سنة
1516 و 1544،
تروي اسطورة
قديمة
متناقلة في
تقليد دير
القمر أن
الأمير فخر
الدين المعني
أمر بإعادة
بناء الكنيسة
في مكانها
الحالي على
اثر ظهور ضوء
عجيب رآه يشع
من على التلة
المقابلة من
بعقلين، مكان
سكناه.
سنة
1750،
استلمت
الرهبانية من
أهالي دير
القمر
كنيستهم الخورنية
المشيّدة على
اسم السيدة
العذراء
والدة الله،
في محلّة "التلّة"
بوسط البلدة. كما
وهبت الست
أمّون، والدة
الأمير يوسف
المعني
للرهبانية،
الاقبية
الاربعة
والدكاكين
الموجودة
فوقها والتي
تقع الى جانب
الكنيسة، من
اجل تعليم الاولاد
وفائدة الشعب
الروحية. فأقامت
الرهبانية
أول مدرسة
ديموقراطية
في الشرق حيث كان
يتعلم مجاناً
أولاد
الأمراء الى
جانب أولاد الفلاحين،
من دروز
ومسيحيين.
سنة 1752،
بنى الرهبان
سبعة أقبية
متقنة البناء،
فوقها بعض
القلالي
لسكناهم.
|
سنة 1760،
تم ترميم
كنيسة سيدة
التلة
وتوسيعها نحو
الغرب،
والانتهاء من
بناء كنيسة
سيدة الوردية او
الدلغانة على
يد الاب متى
الحكيم
الحلبي، اول
رئيس على انطش
سيدة التلة
والطبيب
الخاص للامير
يوسف.
سنة
1831،
تمت زيادة
قنطرة جديدة
الى الكنيسة
في الطرف
الغربي.
سنة 1860،
استشهد اثنا
عشر راهباً من
أبناء
الرهبانية
خلال المجازر
التي تعرض لها
المسيحيون في
دير القمر (2300 شهيداً)،
ولم ينجُ سوى
الأب سابا
دريان الذي
صار فيما بعد رئيساً
عاماً، عام 1877. فتضررت
الكنيسة
والأنطش
اضراراً
بالغة، بسبب
الحريق
والنهب.
|

|
سنة
1901،
هدم الاباتي
افرام حنين
الديراني
انطش سيدة
التلة بسبب
تداعيه واعاد
بناءه ايام
رئاسته.
سنة
1937،
جرى اول
احتفال رسمي
بعيد سيدة
التلة في
الاحد الاول
من آب، وذلك
بمنشور صادر
عن راعي
الابرشية
آنذاك المطران
اوغسطين
البستاني
سليل
الرهبانية.
سنة
1981،
تم ترميم
كنيسة سيدة
الوردية.
سنة
1995،
تمّ ترميم
كنيسة سيدة
التلة وتجديد
مذبحها.
سنة
1996،
تم ترميم مزار
سيدة التلة.
سنة 1997،
تم تدشين
صالون رعية
سيدة التلة
والباحات
الخارجية.
سنة
2001،
في 5 آب، عيد
سيدة التلة،
بارك السيد
البطريرك مار
نصرالله بطرس
صفير، بحضور
رئيس الجمهورية،
تمثال
القديسة رفقا
المنحوت من
حجر دير
القمر،
والموضوع في
الباحة
الخارجية
لكنيسة سيدة
التلة بالقرب
من السكرستيا.
سنة
2003،
في عيد سيدة
التلة، تم رفع
تمثال برونزي
جديد لسيدة
التلة فوق قبة
جرس الكنيسة.
سنة
2004،
في 1 آب،
وبمناسبة عيد
سيدة التلة،
تم تدشين "معبد
سيدة شهداء
دير القمر"
الموجود لجهة
مدخل باب
الكنيسة
الرئيسي،
وافتتاح متحف
صغير في الجهة
المقابلة لمزار
سيدة التلة.
كما تم ترميم
غرفة النوم في
الطابق
الاول، ورفع
الردم الذي
اظهر وجود ثلاثة
اقبية من
العقد.
 |
|
وصفه وتوابعه |
 |