|
يستكمل
الدارس تنشئته الفلسفيّة واللاهوتيّة في إحدى الجامعات التي ترسله الرهبانيّة اليها
إن في لبنان أو في روما، يتعرّف فيها على سرّ الله الثالوث، والعقيدة الكاثوليكيّة،
والتاريخ الكنسي، ويتعمّق بالليتورجيّا ولا سيّما المارونيّة، واللاهوت الأدبيّ
والأخلاقيّ والروحيّ، واللاّهوت الرعائيّ، وسواها من العلوم اللازمة لدعوته
الرهبانيّة والكهنوتيّة. أما
التنشئة الإنسانيّة والثقافيّة فيكتسبها الناذر الدارس في بيت التنشئة من خلال نظام
محاضرات دوريّة ومواضيع روحيّة، ونشاطات ثقافيّة داخل الدير أو خارجه.
كما
تقدّم الرهبانيّة لنشئها الرهبانيّ تنشئة رسوليّة ورعائيّة، نظريّاً من خلال
محاضرات دوريّة وتدريب على الوعظ وتحضير المحاضرات والعظات، وعمليّاً بالمشاركة
الفاعلة في مرافقة الجماعات الكنسيّة.
|